أبو الحسن الأشعري

459

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

أفضل فيجوز ان يكون عمر أفضل من عليّ ويجوز ان يكون عليّ أفضل من عمر وان كان عليّ أفضل من عمر فهو أفضل من عثمان لأن عمر أفضل من عثمان « 1 » وان كان عمر أفضل من عليّ « 2 » فيجوز « 3 » ان يكون عليّ أفضل من عثمان ويجوز ان يكون عثمان أفضل من عليّ ، وهذا قول « الجبّائى » [ اختلافهم في الإمامة والدار واحكام الامام الجائر والمخطئ وقتال البغاة والخروج على السلطان ] واختلفوا في الإمامة هل هي بنصّ « 4 » أم قد « 5 » تكون بغير نصّ فقال قائلون : لا تكون الا بنصّ من اللّه سبحانه وتوقيف وكذلك كل امام ينصّ على امام بعده فهو « 6 » بنصّ من اللّه سبحانه على ذلك وتوقيف عليه وقال قائلون : قد تكون بغير نصّ ولا توقيف بل بعقد أهل العقد واختلفوا هل يكون بعد عليّ امام فقال أكثر الناس : قد يكون بعد عليّ امام ، وقال « عبّاد بن سليمان » : لا يجوز ان يكون « 7 » بعد عليّ امام واعتلّ بأنهم اجمعوا في عصر أبى بكر وعمر وعثمان وعليّ انه جائز ان يكون امام واختلفوا بعد عليّ هل يجوز ان يكون امام أم لا فلو جاز ان يكون بعد عليّ امام لم يختلفوا في ان يكون بعده امام « 8 » أو لا يكون « 9 » كما لم يختلفوا في ذلك في عصره لأن الامّة لا تجتمع « 10 » على شيء تختلف في مثله

--> ( 2 ) وان كان . . . من على : ساقطة من ح ( 1 ) لان . . . من عثمان : ساقطة من ق س ( 3 ) فيجوز : ويجوز ح ( 5 ) قد : لا قد س هل ح ( 6 ) بنص . . . فهو : ساقطة من ح ( 7 ) يجوز ان يكون د يكون ق س ح ( 8 ) امام : إماما د ( 9 ) أو لا يكون د أم لا ق س ح ( 10 ) تجتمع د تجمع ق س ح ( 4 ) الإمامة هل هي بنص : راجع أصول الدين ص 279 - 280